الصداقة لا تفرطوا بها إذا ما بكى عليها فصل المغيب ..
ابقوا على مواطنها لأن طرقاتها تحتاج منكم
أن تغسلوها بالسبعينَ عُذرا ( )
فمن أحبها لله صبر من أجل الظلّ الذي سيسكنُ
به مع صاحبه كما هو الرحمن وَعد ..
فقط ..
لتوسعوا حدقة المغفرة لهم ،
واشرعوا بحجز مقاعد أخروية لا تبكيكم غدًا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق