الأحد، 20 مايو 2012

جزاءً لصبرهم ..



يداي قصيرة عن حزنٍ كهذا ..
صوتي مُختنق, هذا الحزنُ كبير, كبيير.. و أنا ضئيلة! و هشّة.
هذه الدموع تحرقني, تنهشُ قلبي ..
قمّةُ العجز, أن تقفَ بعيدًا, ولا تكفُّ عن رؤية جراحِ إخوة لك,
تتلمسَ أحزانهم في ملامحهم. أن ترىَ الهمّ المفضوح,
أن ترى حاجتهم تُساقَ في دموعهم, وبيتهم, وطُرقاتِ وطنهم.
أن تُشاهدهم من بعيد, في منزلك الذي تمتلئ قمامته بأضعافَ ما يحتاجون, و أضعاف ما ينقصهم,
ثمّ هم يموتون هناك و يتقطّعُ قلبك في مكانك.


                                                         لـ سـماء‏ 

حلم وحيد ..


ضائقٌ صدرك ؟ كالحةٌ روحك ؟ لا تربيتة تعضدك ؟
 لا عليكْ ! معيّة الله ركنٌ شديد يستلُّ الحُزن برفق ( )

للحياة هدف ..



‏​إذا أردت أن تعيش             حياة سعيدة : فاربطها

       بـ هدف و ليس بأشخاص

الخميس، 17 مايو 2012

كل أوجاع الحياة عندي تموت



أحيانا تبدو هذه الحياة مشوشة، نمضي فيها قدما وتذبل معها أشياء في قلوبنا.. تتعب أرواحنا وينهكنا السير لكنها تمضي بنا أو بدوننا، لكن يظل الله فينا! بنوره نرى الأشياء على حقيقتها ونستدل بطرقنا فيها.. لم يخلقنا ليتركنا! يجبر قلوبنا ويعلمنا الحكمة ويهدينا إليه، ومع كل هذا يا أصدقاء كل الأوجاع والظلمات والحيرة تنتهي.. اعملوا على احياء اليقين به، فلا ندري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
                                                          رحاب سليمان

يالله ..


رجل بالجنة


على سرر متقابلين



أعدت قصور الجنة وأماكن الجلوس في حدائقها وبساتينها بألوان فاخرة رائعة من الفرش للجلوس والاتكاء ونحو ذلك ، فالسرر كثيرة راقية ، والفرش عظيمة القدر بطائنها من الإستبرق ، فما بالك بظاهرها ، وهناك ترى النمارق مصفوفة على نحر يسر الخاطر ، ويبهج النفس ، والزرابي مبثوثة على شكل منسق متكامل ، قال تعال { فيها سرر مرفوعة * وأكواب موضوعة * ونمارق مصفوفة * وزرابي مبثوثة } ، وقال تعالى :  { متكئين على فرش بطائنها من إستبرق ) ، وقال تعالى : { متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين } وقال تعالى { ثلة من الأولين ، وقليل من الآخرين ، على سرر موضونة ، متكيئن عليها متقابلين } ، واتكاؤهم عليها على هذا النحو من النعيم الذي يتمتع به أهل الجنة حين يجتمعون كما أخبر الله تعالى : { ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين } ، وقال { متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان }

والمراد بالنمارق : المخاد والوسائد المساند ، والزرابي : البسط ، والعبقري : البسط الجياد ، والرفرف: رياض الجنة ، وقيل نوع من الثياب ، والأرائك: السرر.


أ